Charlotte Tilbury

شارلوت تيلبوري تكشف عن مجموعة العطور المعزِزة للعواطف في مسيرة تعبق بالروائح والمشاعر.

نقدم لكم مجموعة عطور شارلوت تيلبوري: التي ابتكرها صانعو عطور مشهورون عالميًا وبدعم من أكثر من 40 عامًا من البحث، شاركتنا تيلبوري أفكارها حول عمليتها الإبداعية والقوة التحويلية للروائح، ودعت المستهلكين لبدء رحلة عاطفية من الروائح.

1- ما الذي ألهمك لإنشاء مجموعة عطور تدور حول المشاعر، ولماذا الآن؟

  • لطالما لفتتني، منذ المراهقة، القوة الخفية للعطور وقدرتها السحرية على إطلاق العنان للذكريات والعواطف، كما وتأثيرها على من حولك! مثلاً، أتذكر الشعور عندما كنت أتجول في أسواق الهيبي في إيبيزا وكانت تذهلني الروائح الساحرة للباتشولي واللبان.
  • تمتلك العطور نفس القوة التي تمتلكها مستحضرات العناية بالبشرة والمكياج لتعزيز الثقة والتأثير على مزاجنا. عندما أطلقت إطلالاتي العشرة الأيقونية قبل 10 سنوات، قدّمت للناس، في جميع أنحاء العالم، الفرصة بأن يكونوا من يريدون.
  • بالنسبة للعطور، لطالما رغبت بإنشاء مجموعة تتمتع بهذه القوة التحويلية، خصوصاً أنني أعرف تمام المعرفة، على مدى سنوات دراستي، أن العطر كفيل بتغيير مزاجنا والطريقة التي نشعر بها؛ فهو يتواصل مباشرةً مع الجزء الأساسي من دماغنا ويقوم بتخزين العواطف. بعد سنواتٍ طويلة، أخيراً تمكّن العلم من إثبات ما لطالما أعلنته!
  • الابتكار والتكنولوجيا هما في صميم علامتي التجارية، ولطالما رغبت بالشروع في هذه الثورة العطرية المذهلة في صناعة التجميل.
  • تتمتع مجموعة العطور الجديدة والمعززة للعواطف بالقدرة على إطلاق المشاعر!
  • لقد سخّرت خبرة أفضل صانعي العطور المشهورين عالميًا كما وأحدث التقنيات والعلوم و40 عامًا من الأبحاث كما ومكونات السيمفونية العطرية الأكثر استثنائية لإنشاء مجموعة العطور الأكثر ابتكارًا على الإطلاق!
  • أثبتت تجارب المستخدم لدينا أن مجموعتي العطرية المخصصة للعواطف كفيلة بتعزيز مشاعر محددة أهمها الحثّ على تحقيق الأحلام ليلاً ونهارًا؛ وهذا بحد ذاته ارتقاء بفن العطور! إذاً، العطر المناسب هو البوابة للتحكم بالمشاعر وتصميم مسيرتنا.

2- هل يمكنك مشاركة مسار العملية الإبداعية والأفكار التي أدّت إلى تطوير مجموعة العطور الاستثنائية؟

  • انطلقت العملية الإبداعية بناءً على المشاعر العالمية الستة: الحب، والسعادة، والطاقة، والصفاء، والتمكين، والجاذبية. الخطوة التالية تكللت بمشاركة رؤيتي مع بعض أعظم صانعي وأساطير العطور حول العالم.
  • وصفت لهم رؤيتي التي تتمحور حول العوالم، والذكريات، والأوهام، والأحلام، والمشاعر التي أردت أن أجسدها في زجاجة، ثم عملت مع صانعي العطور، تابعت الملاحظات، واستكشفت التركيبات ومجموعات المكونات التي من شأنها أن تجلب رؤيتي للحياة. دُهشت بقدرتهم على جمع كل هذه الأفكار والمكوّنات في فن صناعة العطور والعلم.

3- كيف تتصورين تواصل المستهلكين مع المشاعر المتجسدة في كل عطر من المجموعة؟

  • هذه العطور، كمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، لا بد أن تكون متاحة للجميع وفي كل مكان! أردت أن أمنح الناس إمكانية تصميم حياتهم والتحكم بأيامهم ومزاجاتهم! إنها مثل القوى العظمى غير المرئية التي تطلق العنان لستة مشاعر عالمية هي الحب، والسعادة، والطاقة، والصفاء، والتمكين، والجاذبية.
  • خلال دراستي، أدركت أنه عندما نشعر بالعواطف، قد تستجيب مناطق مختلفة من الدماغ، وبالتالي تخلق أنماطًا يمكن قراءتها الآن بفضل التقدم المذهل في علم الأعصاب. لذا أعتقد أنه بإمكاننا إظهار ما نشعر به وإيصال هذه المشاعر إلى من حولنا … وهل من أروع من ذلك؟
  • في عالم الجمال الخاص بي، أضع مجموعة العطور كاللمسة النهائية؛ هي التاج غير المرئي الذي يكمّل عملية التحول ويمنح قوّة التغلّب على عقبات الحياة اليومية! أنا على ثقة بأن المستهلكين سوف يتفاعلون مع المجموعة بحماس، تمامًا مثل المسافرين عبر الزمن، إذ يُمكن السفر إلى المستقبل أو العودة إلى الماضي بمجرد وضع العطر. أحب أن أفكر فيها على أنها بوابة إلى عوالم أخرى، تنقلك عبر أبعاد مختلفة، إلى ما تريد أن تشعر به وإلى من تريد أن تكون.

4- ما الذي يميز مجموعة عطور هذه عن غيها في السوق، سواء من حيث الفكرة أو التنفيذ؟

  • عزيزاتي… أشياء كثيرة تمّيز مجموعة العطور هذه عن غيرها! من الأحلام إلى العلم، إلى الزجاجة، أنتنّ تخطين خطوة نحو مستقبل العطور!
  • لنبدأ بالعلم، إنه سبّاق! فقد عملت مع IFF، الشركة العالمية للنكهات والعطور الشهيرة والتي تمتلك خبرة تزيد عن 130 عامًا في دمج تقنية الروائح الرائدة مع حرفية صانعي العطور المشهورين عالميًا. لقد أمضت IFF أكثر من 40 عامًا في اختبار الآلاف من نفحات العطور وجمعت أكثر من خمس مليارات نقطة بيانات لإنشاء خوارزمية IFF Scentcube™ الفريدة والحصرية! إنها أداة رائعة تسمح لنا باستكشاف تركيبات العطور والمشاعر من خلال قوّة الرائحة. لقد مكّنني ذلك من تعبئة مشاعر الحب والسعادة والجاذبية، والصفاء، والطاقة، والتمكين!
  • كما ونظرت إلى كيف يمكن للزجاجة بحد ذاتها أن تعزّز اتصالنا بمشاعرنا وعملت مع علماء نفس متخصصين بالألوان وعلماء الأعداد. لطالما كنت مهووسة بالألوان منذ طفولتي، بالأخص وأنني نشأت مع والدي الفنان. الرمزية على كل من الزجاجات الستة تربطك على الفور بعالم كل من هذه المشاعر، ففي النهاية، الرموز هي أقدم وأكثر أشكال التواصل المفهومة عالميًا.
  • فكرت أيضاً بكيف يمكن لكل مستهلك أن يجعل التجربة شخصية له أيضًا، وابتكرت قصائد قصيرة لإطلاق القوة الداخلية –عندما تقولها، تعيد تأكيد وتوقظ شعورك. هذا أكثر من مجرد عطر – إنه علم الألوان، إنه علم الأعداد، إنه رمزية، هو حقًا متعدد الحواس!
  • ترتبط كل هذه العناصر ارتباطًا جوهريًا ببعضها البعض لابتكار مجموعة العطور الستة المعزِزة للعواطف الجديدة وتتصل بالعلم والحرفية ورؤيتي المميّزة. هذا ما أؤمن به، وهذا ما يجعل مجموعة عطوري الجديدة فريدة من نوعها، مثل كل ما أبتكره!

5- هل يمكنكِ وصف المشاعر التي سيتم تمثيلها في المجموعة، وكيف تترجم إلى رائحة عطر؟

  • لوف فريكوينسي هو مدخل إلى الحب من الباب الكبير بالنسبة لي! بعبق الورد العطري الرومانسي، والفلفل الوردي الجذاب، وخشب الكشمير الآسر، يحيط بك بهالة من الحب العالمي المتوهج!
  • جوي فوريا أشبه بالسعادة في زجاجة! مع نفحة عليا من زيت النيرولي المنعش، وقاعدة من خلاصة الفانيليا الفاتنة، تتفتح جوي فوريا بقلب من اليلانج يلانج المتألق، وهو مكون زهري ينضح بهالة مشعة كالشمس! يمنحني شعوراً بالغبطة، ويتوهّج بالإيجابية، ويضيء عالمي!
  • ماجيك أنيرجي تشعر وكأنه عناق! إنه مزيج متناغم من خشب البالو سانتو المنقي، وزيت السرو الترابي، والبرغموت المنشط. كلما وضعته، أشعر بأن هالتي تطهرت، وأشعر بالتواصل مع العالم من حولي، وباليقظة – إنه طاقة في زجاجة!
  • كالم بليس ينقلك إلى ملاذ داخلي من السكينة! مع اللافندر المهدئ، والمسك الأبيض النقي، والرائحة المائية التي تشعرك وكأنك تطفو على سطح البحر – إنها زجاجة من الصفاء التام!
  • كوزميك باور… هو سر قوّتي! بعبق زيت الفلفل الأسود الجريء، والبخور، والعنبر الغامض، يحيطك بالقوّة الخارقة! إنه الإيمان بالنفس، وثقة، إنه مثل شرارة كهربائية تربطك بالقوى الكونية!
  • وأخيرًا، مور إس، إنه زجاجة عطر مغناطيسي مغري لا يُقاوم! مع نكهة منعشة من حبات العرعر، ورائحة اللّذر، والمسك المخملي الآسر! كلما وضعته، أشعر بأنني جذابة، وبأنني لا أُقاوم، مور إس يحيط بك حقًا بهالة من الكيمياء الآسرة!

6- هل واجهتِ أي تحديات معينة أثناء صناعة هذه العطور، بالنظر إلى تعقيد عملية تعزيز المشاعر من خلال الروائح؟

  • استغرق استكمال عطر “مور إس” وقت أطول من غيره، لأن الأفكار الكامنة وراء الكيمياء والجاذبية لها غموضها ومعناها الخاص بين مختلف الناس ووجهات النظر والأزمان. لقد استغرق الأمر وقتًا لتحديد جوهر ما يعنيه ذلك… يتعلق الأمر بالجاذبية المغناطيسية، ويعكس جزءًا أساسيًا من أنفسنا. إنه في النهاية هذه الرقصة بين الرغبة والتواصل، التي تجمعهما قوة جذب مغناطيسية. لقد استغرق إنشاء هذا العطر الذي يجمع بين هاتين الحالتين وقتًا طويلاً.
  • من الناحية الأخرى، كان عطر “لوف فريكوينسي” هو الأسهل. فهو عطر يجسد جوهر الحب العالمي في أنقى صوره. نعم، يحتوي على عناصر أكثر تعقيدًا، وهي عبارة عن تدفّق من الورود بأشكالها المختلفة – ومع ذلك، في جوهره، هو عطر بسيط وأنيق، مما يترجم نقاء الحب الذي أردت إيصاله.
  • ولكن بصراحة، عملية الابتكار هي بالضبط ما وُلدت لأجله! فأنا أحتاج إلى الإبداع كما أحتاج إلى الطعام! لذلك، كان من دواعي سروري العمل مع فريقي الموهوب من صانعي العطور والخبراء الآخرين.

7- كيف ترين العطور كوسيلة للتعبير عن الذات ورواية القصص، خاصة في سياق هذه المجموعة؟

  • لكل عطر من العطور الستة المعزِزة للعواطف قصة يرويها.
  • مثلاً، كلما استخدمت عطر “جوي فوريا”، أنتقل إلى أيام طفولتي تحت الشمس، مع الأزهار البيضاء الرائعة، مثل النيرولي والياسمين، واليلانج يلانج والمسك الرومي. يعيدني إلى الرقص بحرية تامة على الشاطئ حتى شروق الشمس – لحظات من الهروب والاحتفال والتخلي والمرح… إنها مشاعر الفرح والسعادة في زجاجة!
  • بينما عطر ماجيك أنيرجي الذي يذكرني بمحادثات طويلة أثناء المشي مع والدي في الغابات الخضراء، يدور كله حول إعادة إيقاظ المشاعر والتنشيط وتعزيز شعورك بالاستقرار وطاقة الأرض، مع نفحات من السرو والبرغموت وخشب البالو سانتو. كلّه حب وضوء ونقاء!
  • كما أقول دائمًا، أنا أشعر، إذًا أنا موجودة. وهنا، السؤال يطرح نفسه: عزيزتي، كيف تريدين أن تشعري اليوم؟!

8- من تتوقعين أن ينجذب أكثر إلى هذه العطور المبتكرة، وما هي التجربة التي يمكنهم توقعها عند استكشاف المجموعة؟

  • هذه المجموعة موجهة للمستهلك الذي يريد شيئًا سهل الاستخدام وسهل الاختيار ويساعدهم على تغيير مزاجهم بسهولة! دائمًا أقول – العطر شعور! أعتقد أنه تمامًا مثل العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل، يمكن للمستهلكين استخدام عطوري لتعزيز ثقتهم بأنفسهم والشعور بالطريقة التي يريدونها.
  • بالنسبة إلي، يتعلق الأمر بإعطاء أيّ كان، وفي أي مكان، القدرة وحرية اختيار أن يكونوا من يريدون وأن يشعروا بما يريدون! نصيحتي هي أن يجرب الجميع مجموعة عطور العواطف ليروا بأنفسهم القوة الخارقة التي تمتلكها هذه الروائح لتعزيز كل عاطفة وشعور – سواء كان الحب، أو السعادة، أو الطاقة، أو الصفاء، أو التمكين، أو الجاذبية – ثم يمكنهم تصميم يومهم أو ليلة أحلامهم واختيار التردد الذي يريدون نشره إلى العالم!
  • يا عزيزاتي، إنها صلاحيات خارقة وغير مرئية للجميع بستة نسخ!

Comments are closed.