IM_24_08_003_PR_Q10_P_2100x2940_srgb

العلامة التجارية آند أذر ستوريز تعلن عن الحملة الدعائية لعرض الأزياء الخاص بمجموعة موسم ربيع وصيف 24 بعنوان “ابتكري ما لا يمكن توقعه” مع عارضة الأزياء أليك ويك.

تتألق عارضة الأزياء الرائدة والفنانة والناشطة الإنسانية أليك ويك على رأس الحملة الدعائية لعرض أزياء مجموعة موسم ربيع وصيف 24 والتي تدعم التمكين بعنوان “ابتكري ما لا يمكن توقعه”. وتجسد ويك، المعروفة بثقتها بنفسها التي لا تتزعزع وصوتها المؤثر، معنى الشجاعة الحقيقية، حيث تشجع السيدات في جميع أنحاء العالم على رؤية التحديات بشكل أكثر إيجابية ليس كعقبات، بل كفرص للتطوير الشخصي والإبداعي.

وقد أشارت أليك ويك:علمني إبداعي أن مصدر الأفكار لا ينضب، وأن الكمال صعب المنال. تماماً مثل تنسيق الملابس، الإبداع هو ما يعكس روحكِ ويعبر عن ذاتكِ. لذا؛ لن أتوقف عن الإبداع“.

يُعد تأثير أليك ويك على السيدات استثنائياً، حيث مهدت الطريق أمام الكثير ليصبحنّ مميزات على طريقتهنّ الخاصة من خلال كسر القواعد المتعارف عليها والتشجيع على التنوع والشمولية وتقبل الذات من خلال التصرف على طبيعتهنّ الخاصة. تتحدى الفنانة ويك الحدود الإبداعية باستمرار وتعبر عن ذاتها بكل شجاعة وتفرد. يتجاوز تأثير ويك الإيجابي مجال الفن والأزياء ليمتد إلى مجالات أخرى، فهي تدافع بشغف عن القضايا الاجتماعية وتشارك بقوة في المساعي الإنسانية.

تُعد الحملة الدعائية “ابتكري ما لا يمكن توقعه” دعوة عالمية للسيدات تبث فيهنَّ روح التحرر من القيود المجتمعية وتخطي الحدود وتشجعهنّ على ابتكار قصص فريدة، فهي دعوة إلى قبول كل جديد لا يمكن توقعه وبث روح المغامرة والتعمق في المجهول بكل ثقة.

صرح يوهان سفينسون، رئيس قسم هوية العلامة التجارية، قائلاً: تهدف العلامة من خلال هذه الحملة الدعائية إلى إلهام السيدات لمواجهة العقبات والتحديات مهما كان حجمها وتشجيعهنّ على التحلي بالثقة ومعرفة أن العزيمة والإصرار مصدر إلهام لجميع النساء ليتحلّين بنفس الشغف والحماس“.

سيتم طرح مجموعة موسم ربيع وصيف 24 في إصدارين. يقدم الإصدار الأول من المجموعة تبايناً بين التصميمات ذات الخطوط الواضحة والتفاصيل الدقيقة والتصميمات ذات الملمس البارز المزينة بحواف غير المخيطة، ويظهر ذلك من خلال القطعة الرئيسية في المجموعة وهي جاكيت جلد كبيرة الحجم مستلهمة من أنماط الثمانينيات يمكن ارتداؤها فوق فستان طويل ضيق أو تنسيقها مع تنورة بتصميم مائل أو مع بنطال بتصميم مناسب وبلوزة مميزة. تضم المجموعة مجوهرات وإكسسوارات تتميز بتصميماتها الجريئة وتفاصيلها الساحرة المزينة باللون الذهبي، وحقائب مصنوعة من الجلد وأحذية ذات كعب عالٍ رفيع مزينة بتفاصيل زخرفية.

أما الإصدار الثاني من المجموعة، فيقدم مزيجاً من الأنوثة والنعومة والزخارف المتداخلة يشمل الفساتين المكشكشة المزينة بنقشات الأزهار بألوان الباستيل الناعمة والصدريات ذات الطيات المنسقة مع بنطال بأرجل واسعة المزين بالثنيات، ما يُضفي شعوراً بالانسيابية والرقة. وتُضفي قطع الدنيم البيضاء لمسةً من الرقي والأناقة، بينما تبرز الأحذية بتصميمات زهور ثلاثية الأبعاد المصنوعة من الجلد والمزودة بكعوب منحوتة بلون ذهبي. يكمن جوهر هذه المجموعة في إظهار التباينات، حيث تجمع في تصميماتها بين الطابع الأنثوي والبساطة الهادئة.

تطرح الحملة الدعائية “ابتكري ما لا يمكن توقعه” الإصدار الأول من مجموعة موسم ربيع وصيف 24 يوم الخميس 22 فبراير،

بينما يُطرح الإصدار الثاني يوم الخميس 14 مارس.

ستتوفر مجموعة موسم ربيع وصيف 24 عالمياً في متاجر مختارة وعلى الموقع الإلكتروني: www.stories.com

آند أذر ستوريز هي علامة تجارية للأزياء تأسَّست عام 2013، وتوفر العلامة المتخصصة في الموضة النسائية تشكيلة متنوعة من الملابس الجاهزة والأحذية والإكسسوارات ومستحضرات التجميل المصممة في باريس وستوكهولم. تمتلك العلامة التجارية آند أذر ستوريز الآن أكثر من 70 متجراً فعلياً في 24 سوقاً بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وآسيا. وتقدم العلامة خدمة المتاجر الإلكترونية في 33 سوقاً.

stories.com

فيسبوك | إنستجرام | لينكد إن | بنترست | تيك توك

 آند أذر ستوريز

أليك ويك – سؤال وجواب

ما الدروس التي تعلمتِها من إبداعكِ؟

علمني إبداعي أن مصدر الأفكار لا ينضب، وأن الكمال صعب المنال. تماماً مثل تنسيق الملابس، الإبداع هو ما يعكس روحكِ ويعبر عن ذاتكِ. لذا؛ لن أتوقف عن الإبداع.

متى تشعرين بتدفق الطاقة الإبداعية بغزارة؟

أشعر بأنني مفعمة بالطاقة الإبداعية عندما أُقدم ما يعكس شغفي بالفن. فأنا أحب الفنون كثيراً، وأعتقد حقاً أن بإمكاني إضفاء لمسات لتطويرها.

ما الذي تحلمين بابتكاره؟

أحلم بتكوين عالم أفضل يكزن أفضل بكثير مما هو عليه الآن. وعند رحيلي، أود أن أشعر بأنني ساهمت في عملية تطويره وقدمت شيئاً هادفاً.

ماذا أضاف إليكِ عالم الموضة والأزياء؟

أتاح لي فرصة العمل في مجال صناعة الأزياء والموضة وكان نافذة لي لاكتساب المزيد من الوعي والإدراك حول بعض القضايا المهمة، لا سيما وأنني كنت واحدة من اللاجئين في السابق وعانيت كثيراً من ويلات الحروب الأهلية في السودان قبل أن أجد ملاذاً في إنجلترا واستكمل دراستي وذلك أمر لا يمكن للبعض تصديقه.

ما أفضل نصيحة أُسديت إليكِ على الإطلاق؟

أفضل نصيحة أُسديت إليَّ هي “ألا أتوقف أبداً عن تحقيق ذاتي”. فقد قال لي عمي ذات يوم: “استمري في تحقيق ذاتكِ وإثبات شخصيتكِ”. وإنه لأمر جميل ويبعث على الاطمئنان سماع مثل هذه الكلمات من شخص أحبه وأحترمه وخاصةً أنني تلقيت هذه الكلمات خلال فترة محورية ومهمة جداً في حياتي.

أخبرينا عن بعض العقبات التي قمتِ بمواجهتها في الآونة الأخيرة وتمكنتِ من التغلب عليها.

لقد تعرضت مؤخراً لإصابة في القدم. جعلتني أعتقد أنني لن أتمكن من المشي أبداً مرتدية حذاء بكعبٍ عالٍ بعد ذلك، فقد اعتدت ارتداءه منذ عقود كثيرة. كان ينتابني شعور بالخوف، ولكن بتشجيع أصدقائي وعائلتي لي تمكنت من التغلب عليه والتماثل للشفاء والعودة مرة أخرى إلى عالم الأزياء والكعب العالي! وأنا سعيدة للغاية؛ لأنني لا يزال بإمكاني الاستمتاع بعملي وإطلاق العنان للطاقة الإبداعية بداخلي دون خوف من ارتداء الأحذية التي أحتاج إليها لتقديم ما أريد.

ما الشيء الذي تعلمتِه بعد عناء ومثابرة؟

لقد تعلمت كيف أثبت ذاتي بعد عناء كبير وأحقق أحلامي دون تردد وقلق ولا أفكر في أي أمر اتخذتُ فيه قراراً. إنه لأمر بسيط جداً، ولكنه يحتاج لكثير من الجهد والمثابرة.

ما قطع الملابس التي تتوقين شوقاً لارتدائها هذا الربيع؟

أنا أتوق شوقاً لارتداء القطع المنمقة ذات الألوان المبهجة والتي تمدني بالإلهام وتطلق الروح الإبداعية الكامنة بداخلي.

ما الشيء الذي كنتِ ترغبين دائماً في تجربته؟

الشيء الذي كنت أرغب دائماً في تجربته هو ممارسة رياضة ركوب الأمواج! بما أنني أتعلم السباحة، فسيكون ذلك أمراً ممتعاً ورائعاً. فهناك شيء يُشعرني بالحرية والانطلاق عندما أكون في المحيط.

أخبرينا عن شيء قد لا يعرفه الناس عنكِ؟

ما لا يعرفه الناس عني هو أنني شخص متحفظ للغاية وانطوائية وخجولة جداً. فلدي جوانب مختلفة وهو أمر يعجبني للغاية.

السيرة الذاتية
ولدت أليك ويك في قبيلة الدينكا في جنوب السودان في عام 1977. خاضت رحلة مميزة بدءاً من كونها لاجئة خلال الحرب الأهلية في السودان لتصبح أول عارضة أزياء أفريقية تتصدر غلاف مجلة إل (بالولايات المتحدة الأمريكية)، وفي عام 1997 أصبحت مثالاً يُحتذى به في الصمود والمثابرة وتحقيق الذات. لطالما كانت تؤمن بنفسها وتعتز بجمالها الطبيعي، واستخدمت نجاحها لتسليط الضوء على أزمة اللاجئين في جنوب السودان، حيث عملت بلا كلل بوصفها سفيرة لوكالة الأمم المتحدة للاجئين والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. عملت ويك في مجالات متعددة ومتنوعة مثل عملها في مجال تصميم الأزياء والتمثيل والرسم والتأليف، مما يُظهِر سعيها الدؤوب ويعكس حبها للإبداع والتطوير.

Comments are closed.